You are here:: News Press & Media شربل روحانا وإيلي خوري يعزفان "دوزان" في قصر العظم في دمشق
 
 

شربل روحانا وإيلي خوري يعزفان "دوزان" في قصر العظم في دمشق

E-mail Print

استضاف قصر العظم في دمشق (متحف التقاليد الشعبية) مساء الخميس الفنان اللبناني شربل روحانا بدعوة من "دار الفنون"، بمناسبة اطلاق ألبومه "دوزان" يرافقه زميله عازف العود ايلي خوري  في تجربة قلما نجدها في الموسيقى العربية لآلتين من النوع نفسه.

واقيمت الحفلة في ساحة القصر بحضور نحو خمسمئة شخص قدم خلالها العازفان مقطوعات مثل "كرمالن" و"رجوع" التي تضمنت العودة إلى أغنيات مثل "سألوني الناس"، وأغنية أبو خليل القباني الشهيرة "يا طيرة طيري".

كذلك عزف روحان وزميله "قبل الدوزان" و"دوزان"، و"حكايا"، وهي معزوفة لشارة مسلسل تلفزيوني لبناني يحمل الاسم نفسه فضلا عن مقطوعة "عم أشتقلك" من  ألبوم سابق "سلامات".

في منتصف الحفل انتقل إيلي خوري إلى العزف على البزق بدلا من العود، مع "رحيل الخضرجية" تحية إلى مارسيل خليفة.

كذلك عزفت "بسمة" تحية إلى فنان العود العراقي الراحل منير بشير، وكان الختام مع "فيلمونيات" تكريما وتحية للراحل فيلمون وهبي، المقطوعة التي استعادت "يا دارة دوري" و"على جسر اللوزية" و"جايبلي سلام".

وكان روحانا وقع البومه الجديد في آذار/مارس الماضي في دمشق وحلب.

شربل روحانا قال لوكالة فرانس برس "ان فكرة العودين معا جزء من محاولات عربية لم تتعد أصابع اليد الواحدة في الكتابة لآلتين من نفس النوع".

وأضاف "هناك هدف أكاديمي، بالإضافة إلى حب الناس لذلك" موضحا "إن من أهم الأعمال الموسيقية العربية في هذا السياق +جدل+ الذي تشرفت بعزفه مع مارسيل خليفة".

وقال روحانا "الكتابة لعودين عمل شاق، فوجود الآلات الأخرى يسند ويغطي، أما هنا فعليك أن تحقق المعادلة بالكتابة وبالعزف والتسجيل في آن معا".

يعرف شربل روحانا أنه يخوض في حقل صعب، وقد كتب مارسيل خليفة في تقديمه لألبوم "دوزان" مخاطبا شربل بالقول "إن شقاء التجديد المتعثر أفضل من سعادة التقليد المتحجر".

لكن موسيقيين سوريين لا يركنون عادة إلى "سعادة التقليد" وجدوا أن عمل روحانا هنا "لا يرتقي إلى مستوى التأليف الموسيقي"، كما رأى الموسيقي وعازف العود باسل داوود لوكالة فرانس برس، فحسب رأيه "هناك تأثيرات من +جدل+ لمارسيل". وأضاف "إذا أردت أن تكتب لآلتين فالأولى أن ترجع إلى تلك الأعمال الكلاسيكية التي كتبت لكمنجتين أو غيتارين، فهناك أصول للكتابة لآلتين من النوع نفسه".

وذهب داوود إلى القول "لم يكن هناك تأليف بالمعنى الحقيقي، فقد بدا العازفان وكأنما يكسر واحدهما على الآخر".

واعتبر داوود أن "كل القطع اعتمدت على ذروة غريزية إيقاعية ليسرق فيها تصفيق الجمهور، رغم ضعف المقطوعة".

وعن أداء العازفين وصف داوود روحانا بانه "أستاذ في الآلة" ونوه ب "التكنيك العالي لشربل، وبنظافة الأداء"، قبل أن يستدرك لكن العازف خوري لم يكن ببراعته.

راشد عيسى بيروت 30-4-2010- ا ف ب

 

 

Comments 

 
0 #1 Youness 2010-08-18 21:40
أعتقد أن "دوزان" كانت تجربة ناجحة ومتميزة ومختلفة عن تجربة "جدل". الكتابة للعود بشكل متخصص هي ورش ضخم وأعتقد أن هذين العملين قد قدما الكثير في هذا الإتجاه. متمنياتي بالتوفيق حتى تسعدونا أكثر وأكثر
Quote
 

Add comment


Security code
Refresh